عبير الشوق
23-06-2006, 02:04 AM
اللغة العربية
الذي دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع عدة أسباب:
اللغة العربية هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم الذي لم ينزل لأمة بعينها وإنما نزل للعالمين.
اللغة العربية لغة واسعة وبحرها عميق والدليل عل ذلك استيعابها لكل المستحدثات في حياتنا العصرية فقد احتوت كل الجديد بمسميات جديدة فهي لغة متجددة وليست جامدة لأنها تستوعب كل المصطلحات العلمية الحديثة كما أنها لغة عريقة فإنها أيضا سلسة وسهلة والدارس لها لا يمل منها أبداً.
وكذلك فإنني وجدت أن من يريد النطق بالعربية من الأجانب يقصد في تعلمه إلى الفصحى وليس العامية
وذلك برغم أن الكثير منا لا يستطيع أن يجرى حوارا باللغة الفصحى لأن العامية زحفت على عقولنا و ألسنتنا وأعتقد أن ذلك يرجع إلى التيار الغربي الزاحف علينا فكم يتمنى الغرب أن ننسى لغتنا وديننا وتقاليدنا وانتماءنا كي ننسى هويتنا ونصبح كغبار متناثر لا يعرف له وطن.
نعم فأنا أعتقد أن تمكننا من لغتنا العربية جزء من وطنيتنا وانتمائنا بل وجزء من ديننا الإسلامي و إلا كيف يتلو المرء منا ويتدبر آيات الذكر الحكيم ويثقف نفسه دينيا دون أن يكون متمكنا أو على الأقل ملما بأهم قواعد اللغة العربية.
فكيف إذاً يتعلمون هم لغتنا ويتمكنون منها ونتركها نحن ربما يتضاءل وجودها تدريجيا وربما تتلاشى وتندثر كيف نتركها تضيع هباء في زحام التيارات الغربية الشرسة لا بد أن ننقذ لغة القرآن الكريم اللغة التي فضلها الله تعالى على كل لغات العالم لا بد أن نغرس حبها وننميها في قلوب وعقول أبنائنا.
لا بد أن ندرس على الأقل القواعد الأساسية لها حتى نتمكن منها
ولهذه الأسباب جميعها فكرت في هذه الفكرة وهى سلسلة من الموضوعات أو الدروس المبسطة التي قد تفيد الجميع وتحافظ على قواعد اللغة العربية.
اعتبرتها أمانة على وعاهدت الله أن أحافظ قدر طاقتي على هذه الأمانة وبمجرد أن أعرف انطباعاتكم وآرائكم عن هذه الفكرة سوف أبدأ بمشيئة الله قريبا جدا.
وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه خير الأمة الإسلامية
الذي دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع عدة أسباب:
اللغة العربية هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم الذي لم ينزل لأمة بعينها وإنما نزل للعالمين.
اللغة العربية لغة واسعة وبحرها عميق والدليل عل ذلك استيعابها لكل المستحدثات في حياتنا العصرية فقد احتوت كل الجديد بمسميات جديدة فهي لغة متجددة وليست جامدة لأنها تستوعب كل المصطلحات العلمية الحديثة كما أنها لغة عريقة فإنها أيضا سلسة وسهلة والدارس لها لا يمل منها أبداً.
وكذلك فإنني وجدت أن من يريد النطق بالعربية من الأجانب يقصد في تعلمه إلى الفصحى وليس العامية
وذلك برغم أن الكثير منا لا يستطيع أن يجرى حوارا باللغة الفصحى لأن العامية زحفت على عقولنا و ألسنتنا وأعتقد أن ذلك يرجع إلى التيار الغربي الزاحف علينا فكم يتمنى الغرب أن ننسى لغتنا وديننا وتقاليدنا وانتماءنا كي ننسى هويتنا ونصبح كغبار متناثر لا يعرف له وطن.
نعم فأنا أعتقد أن تمكننا من لغتنا العربية جزء من وطنيتنا وانتمائنا بل وجزء من ديننا الإسلامي و إلا كيف يتلو المرء منا ويتدبر آيات الذكر الحكيم ويثقف نفسه دينيا دون أن يكون متمكنا أو على الأقل ملما بأهم قواعد اللغة العربية.
فكيف إذاً يتعلمون هم لغتنا ويتمكنون منها ونتركها نحن ربما يتضاءل وجودها تدريجيا وربما تتلاشى وتندثر كيف نتركها تضيع هباء في زحام التيارات الغربية الشرسة لا بد أن ننقذ لغة القرآن الكريم اللغة التي فضلها الله تعالى على كل لغات العالم لا بد أن نغرس حبها وننميها في قلوب وعقول أبنائنا.
لا بد أن ندرس على الأقل القواعد الأساسية لها حتى نتمكن منها
ولهذه الأسباب جميعها فكرت في هذه الفكرة وهى سلسلة من الموضوعات أو الدروس المبسطة التي قد تفيد الجميع وتحافظ على قواعد اللغة العربية.
اعتبرتها أمانة على وعاهدت الله أن أحافظ قدر طاقتي على هذه الأمانة وبمجرد أن أعرف انطباعاتكم وآرائكم عن هذه الفكرة سوف أبدأ بمشيئة الله قريبا جدا.
وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه خير الأمة الإسلامية