عفاري
14-06-2006, 07:39 PM
http://www.maccah.com/vb/images/1/11.gif
أصبحت كلمة اكتئاب و كلمة مكتئب أو مكتئبة دارجة على الألسن بشكل كبير و غالبا ما تستخدم هذه الكلمات لوصف
حالات أخرى يمر بها الإنسان غير الاكتئاب الذي يعنيه الطبيب النفسي فهناك من يستخدم الكلمة للتعبير عن الحزن
والذي هو حالة شعورية يمر بها كل إنسان لسبب يعرفه الإنسان نفسه مثل فقد أو خسارة لشيء مادي أو معنوي
أو فشل في الوصول إلى هدف معين و لكن الحزن يكون رد فعل مؤقت بينما الاكتئابُ غير ذلك.
http://www.maccah.com/vb/images/3/131.gif
هل هناك فرق بين الحزن والاكتئاب؟
إن الاكتئاب ينافس القلق في تكرره، وخطره وظواهره البدنية والنفسية المتعددة الأشكال. فنحن لا نعيش حاليا في عصر القلق فحسب، بل في عقود الاكتئاب أيضا.
http://www.maccah.com/vb/images/3/131.gif
ما هو الاكتئاب؟
إن الاكتئاب والقلق يمثلان ردا مبالغا فيه أو "سيئ التكيف" على الخطر الذي يمكن أن يكون حقيقيا أو متخيلا.
والاكتئاب بحد ذاته يمثل ردا مبالغا فيه أو سيئ التكيف على الخسارة التي يمكن أن تكون حقيقة أو متخيلة.
وإن النموذج الأولي للقلق هو الخوف وللاكتئاب هو الحزن.
والاكتئاب شأنه شأن القلق،، يصيب الشخص كله بما فيه العقل والجسم. وهو أي الاكتئاب، يتراوح، على غرار القلق
أيضا، بين الخفيف والثقيل أو الكبير. وكذلك، فإن الاكتئاب يتسم، مثله مثل القلق، بأعراض قد تكون نفسية أو بدنية.
وعلى غرار القلق، فإن الاكتئاب لا يعرف غالبا من قبل المصابين به، والأقرباء، والأطباء.
يمكن أن تفهم الأعراض العاطفية للاكتئاب بوصفها نوعا من المبالغة في الأمزجة الكئيبة أو "التعيسة" التي نمارسها
باعتبارها ردود فعل على الخيبة أو الخسارة. ولكن الاكتئاب السريري يذهب إلى أبعد من ذلك. فالمصابون به يفتقرون
إلى احترام الذات. وهم يشعرون بفقدان الأمل والمساعدة والتقدير. والتشاؤم لديهم أمر عام كما أن اتـهام الذاتِ
أو الشعور بالذنب أمر مألوف. وإن فقدان الاهتمام بالعالم أو البيئة المحيطة يؤدي إلى جعل الناس المكتئبين معزولين،
ومنسحبين من الاتصالات المهنية والاجتماعية. والاكتئاب يخل بالقدرة على التركيز وحصر الاهتمام في ناحية معينة.
ويشكو المصابون من ضعف في الذاكرة، كما أن أفكارهم المثمرة تستبدل غالبا بتأملات متكررة في الأعراض البدنية،
والمرض، والموت. وبالرغم من كل هذا الانشغال بالذات، فإن إهمال الذات يكون هو القاعدة السائدة. وإذ تسود عادة
السلبية، والانسحاب، فإن القلق والإثارة يمكن أن يكونا سمتين لبعض الأمراض الكئيبة.
وتكون الأمراض البدنية جزءا أيضا من معظم الاكتئابات السريرية، ويمكن لهذه الأعراض أن تسود وتحتل المرتبة الأولى
في الحالات الحادة. ويكون فقدان الطاقة نموذجيا، إذ يؤدي غالبا إلى الحركات البطيئة، والكلام البطيء، والخمول
المذهل. وكذلك، يكون فقدان الشهية مألوفا؛ وبالرغم من الخمول البدني، فإن فقدان الوزن يمكن أن يكون حادا. ولكن
سوء الأداء الجنسي، والتعب الشديد، والإمساك، وألم الظهر، والشكاوي البدنية الأخرى، يمكن أن تكون أكثر إقلاقا
للمصاب من اضطراب المزاج ذاته. ويكون النوع عادة غير طبيعي ففي أغلب الحالات يحدث الأرق والاستيقاظ المبكر في
الصباح، ولكن النوم الزائد عن الحد يمكن أن يكون أيضا أحد
http://www.maccah.com/vb/images/3/131.gif
أعراض الاكتئاب
الاكتئابُ إحساس يكون فيه الفرد نهباً للشعور الداخلي السلبي والفشل وخيبة الأمل، واختفاء الابتسامة والحبور
والانشراح، وظهور العبوس وعدم الابتهاج والأسى الممزوج بالآهات والتنهدات بدون مبررات جسمية أو بيئية وفقدان
الهمة والتقاعس عن الحركة والعزوف عن بذل أي نشاط حيوي ولربما العزوف عن الحيوية والحياة بكاملها. ولربما
يتصاعد الاكتئاب وذلك الإحساس ليصل إلى مراتب اليأس من فرص الحياة الطيبة في المستقبل والنظر للأمور بمنظار قاتم
متشائم إذ يصبح عندئذ كل جهدٍ ممقوتاً وكل طاقات الجسم مفقودة مبعثرة وكأنها نضبت حتى عن تحفيز الجسم للقيام
بأبسط الحركات والنشاطات كالاستحمام وغسل الفم والأسنان وحتى الابتسام والسلام الضروريين إذ يشعر الفرد معه
عندئذ بحاجة لذرف دموع الحزن والأسى بدون سبب ويود لو أنها تنزلق من مآقيه على الرغم من عدم وجودها.
والاكتئاب تراجع في الفكر وضمور ينتهي في الفراغ الحاصل فيه ليشلّ الدماغ والخلايا العصبية فيه عن ممارسة دورها
السليم في التحليل والتمييز وإصدار التعليمات لباقي أعضاء الجسم وغدده لإفراز أنزيماتها الوظيفية المعتادة مثل مادة
الأمينات الأولية
والتي تعمل بمثابة الزيوت التي تيسر التفاعلات المتنوعة والمتعددة الخاصة بالانفعال والفرح والحبور والتي تنقص عادة
بالمخ في حالات كثيرة ليصاب الإنسان بالاكتئاب علماً بأن ازديادها يسبب الفعل العكسي وهو الهياج وكثرة الحركة
والسعادة المفرطة المؤقتة.
ومن هنا نجد مصاحبة بعض الأمراض الفسيولوجية لهذا المرض النفسي مثل القرحة وسوء الهضم ووجع المفاصل والصداع
والأرق... وغيرها الكثير
و أنواع الاكتئاب عديدة و إن اشتركت كلها في صفة إحساس المريض بعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة حتى ما كان
يحبُّ منها و عدم اكتراثه بها أو فقدانه الأمل منها و كذلك في رأي المريض في نفسه وحياته و أفعاله ...
http://www.maccah.com/vb/images/3/131.gif
أصبحت كلمة اكتئاب و كلمة مكتئب أو مكتئبة دارجة على الألسن بشكل كبير و غالبا ما تستخدم هذه الكلمات لوصف
حالات أخرى يمر بها الإنسان غير الاكتئاب الذي يعنيه الطبيب النفسي فهناك من يستخدم الكلمة للتعبير عن الحزن
والذي هو حالة شعورية يمر بها كل إنسان لسبب يعرفه الإنسان نفسه مثل فقد أو خسارة لشيء مادي أو معنوي
أو فشل في الوصول إلى هدف معين و لكن الحزن يكون رد فعل مؤقت بينما الاكتئابُ غير ذلك.
http://www.maccah.com/vb/images/3/131.gif
هل هناك فرق بين الحزن والاكتئاب؟
إن الاكتئاب ينافس القلق في تكرره، وخطره وظواهره البدنية والنفسية المتعددة الأشكال. فنحن لا نعيش حاليا في عصر القلق فحسب، بل في عقود الاكتئاب أيضا.
http://www.maccah.com/vb/images/3/131.gif
ما هو الاكتئاب؟
إن الاكتئاب والقلق يمثلان ردا مبالغا فيه أو "سيئ التكيف" على الخطر الذي يمكن أن يكون حقيقيا أو متخيلا.
والاكتئاب بحد ذاته يمثل ردا مبالغا فيه أو سيئ التكيف على الخسارة التي يمكن أن تكون حقيقة أو متخيلة.
وإن النموذج الأولي للقلق هو الخوف وللاكتئاب هو الحزن.
والاكتئاب شأنه شأن القلق،، يصيب الشخص كله بما فيه العقل والجسم. وهو أي الاكتئاب، يتراوح، على غرار القلق
أيضا، بين الخفيف والثقيل أو الكبير. وكذلك، فإن الاكتئاب يتسم، مثله مثل القلق، بأعراض قد تكون نفسية أو بدنية.
وعلى غرار القلق، فإن الاكتئاب لا يعرف غالبا من قبل المصابين به، والأقرباء، والأطباء.
يمكن أن تفهم الأعراض العاطفية للاكتئاب بوصفها نوعا من المبالغة في الأمزجة الكئيبة أو "التعيسة" التي نمارسها
باعتبارها ردود فعل على الخيبة أو الخسارة. ولكن الاكتئاب السريري يذهب إلى أبعد من ذلك. فالمصابون به يفتقرون
إلى احترام الذات. وهم يشعرون بفقدان الأمل والمساعدة والتقدير. والتشاؤم لديهم أمر عام كما أن اتـهام الذاتِ
أو الشعور بالذنب أمر مألوف. وإن فقدان الاهتمام بالعالم أو البيئة المحيطة يؤدي إلى جعل الناس المكتئبين معزولين،
ومنسحبين من الاتصالات المهنية والاجتماعية. والاكتئاب يخل بالقدرة على التركيز وحصر الاهتمام في ناحية معينة.
ويشكو المصابون من ضعف في الذاكرة، كما أن أفكارهم المثمرة تستبدل غالبا بتأملات متكررة في الأعراض البدنية،
والمرض، والموت. وبالرغم من كل هذا الانشغال بالذات، فإن إهمال الذات يكون هو القاعدة السائدة. وإذ تسود عادة
السلبية، والانسحاب، فإن القلق والإثارة يمكن أن يكونا سمتين لبعض الأمراض الكئيبة.
وتكون الأمراض البدنية جزءا أيضا من معظم الاكتئابات السريرية، ويمكن لهذه الأعراض أن تسود وتحتل المرتبة الأولى
في الحالات الحادة. ويكون فقدان الطاقة نموذجيا، إذ يؤدي غالبا إلى الحركات البطيئة، والكلام البطيء، والخمول
المذهل. وكذلك، يكون فقدان الشهية مألوفا؛ وبالرغم من الخمول البدني، فإن فقدان الوزن يمكن أن يكون حادا. ولكن
سوء الأداء الجنسي، والتعب الشديد، والإمساك، وألم الظهر، والشكاوي البدنية الأخرى، يمكن أن تكون أكثر إقلاقا
للمصاب من اضطراب المزاج ذاته. ويكون النوع عادة غير طبيعي ففي أغلب الحالات يحدث الأرق والاستيقاظ المبكر في
الصباح، ولكن النوم الزائد عن الحد يمكن أن يكون أيضا أحد
http://www.maccah.com/vb/images/3/131.gif
أعراض الاكتئاب
الاكتئابُ إحساس يكون فيه الفرد نهباً للشعور الداخلي السلبي والفشل وخيبة الأمل، واختفاء الابتسامة والحبور
والانشراح، وظهور العبوس وعدم الابتهاج والأسى الممزوج بالآهات والتنهدات بدون مبررات جسمية أو بيئية وفقدان
الهمة والتقاعس عن الحركة والعزوف عن بذل أي نشاط حيوي ولربما العزوف عن الحيوية والحياة بكاملها. ولربما
يتصاعد الاكتئاب وذلك الإحساس ليصل إلى مراتب اليأس من فرص الحياة الطيبة في المستقبل والنظر للأمور بمنظار قاتم
متشائم إذ يصبح عندئذ كل جهدٍ ممقوتاً وكل طاقات الجسم مفقودة مبعثرة وكأنها نضبت حتى عن تحفيز الجسم للقيام
بأبسط الحركات والنشاطات كالاستحمام وغسل الفم والأسنان وحتى الابتسام والسلام الضروريين إذ يشعر الفرد معه
عندئذ بحاجة لذرف دموع الحزن والأسى بدون سبب ويود لو أنها تنزلق من مآقيه على الرغم من عدم وجودها.
والاكتئاب تراجع في الفكر وضمور ينتهي في الفراغ الحاصل فيه ليشلّ الدماغ والخلايا العصبية فيه عن ممارسة دورها
السليم في التحليل والتمييز وإصدار التعليمات لباقي أعضاء الجسم وغدده لإفراز أنزيماتها الوظيفية المعتادة مثل مادة
الأمينات الأولية
والتي تعمل بمثابة الزيوت التي تيسر التفاعلات المتنوعة والمتعددة الخاصة بالانفعال والفرح والحبور والتي تنقص عادة
بالمخ في حالات كثيرة ليصاب الإنسان بالاكتئاب علماً بأن ازديادها يسبب الفعل العكسي وهو الهياج وكثرة الحركة
والسعادة المفرطة المؤقتة.
ومن هنا نجد مصاحبة بعض الأمراض الفسيولوجية لهذا المرض النفسي مثل القرحة وسوء الهضم ووجع المفاصل والصداع
والأرق... وغيرها الكثير
و أنواع الاكتئاب عديدة و إن اشتركت كلها في صفة إحساس المريض بعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة حتى ما كان
يحبُّ منها و عدم اكتراثه بها أو فقدانه الأمل منها و كذلك في رأي المريض في نفسه وحياته و أفعاله ...
http://www.maccah.com/vb/images/3/131.gif