المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خفايا أظهرت وزارة المعارف في السعودية على الحقيقة التي دمرت مستقبل الأجيال


رمّاح
16-11-2003, 02:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد ..
الأخوة الكرام هذه قصة واقعية عن وزارة المعارف والإدارة العامة للاختبارات لقد ساءنا كثيرا ما فعلوه معنا في اختبار الثانوية العامة الذي مضى منذ أربعة أشهر لعام 1423- 1424 هـ أي حديثا صارت هذه القصة لقد ضعيتوا مستقبل أكثر من نصف مليون طالب هذا إن لم يزيد العدد عن ذلك فمنهم من وقع ضحيتكم ورسب هذه السنة ومنهم من حصل على دور ثاني ونجح ومنهم وهي الغالبية الذين نجحوا ولكن المعدلات لم تسمح لهم بدخول الجامعات نحن هنا نتكلم عن جميع الفئات من الطلاب بداية من الطالب الممتاز ونهاية إلى الطالب الذي لا يذاكر ، فأنتم ما فعلتوه في تلك الاختبارات تضرر به الجميع ولكن كان الضرر الأكبر على الطالب الممتاز والذي يريد أن يحصل على معدل ليدخل به أحسن الجامعات أو أي جامعة جيدة ولكن ما حدث حطم آمال الجميع والدليل على ما نقول أنه في ثالث يوم من الاختبارات النهائية للثانوية العامة كتبت عنكم الصحف وهاجمكم الكثير من الطلاب فقد كانت صدمة لهم في صبحية أول يوم اختبار وأول مادة ( الرياضيات )جاءت على مستوى صعب جدا وإذا كنتم لا تقتنعوا بآراء الطلاب فقد شهد على ذلك الكثير من مدرسين المدارس وأجمع أغلبهم بعد نهاية الاختبارات أن هذه السنة كان المستوى العام للاختبارات صعبة بكل معنى الكلمة نحن اليوم نتكلم باسم جميع الطلبة الذين يحصدون الآن نتائج فعلتكم هذه فليس هناك جامعات لتقبلهم فأين يدرسون إذا كنتم أنتم رأس البلاء بل وأعضاء نشطين في هذه الفعلة السوداء التي رسمت في حقكم ووضعت النقاط على الحروف وبانت أفعالكم الدنيئة على مستوى المملكة وكتبت عنكم الصحف والانترنت لم يخلوا من فضح نوايكم بل أسهم وبشكل كبير في كشف خفايا الخطة التي رسمتموها منذ بداية العام فقد علمنا أنكم وبتخطيط أنتم والجامعات أن تحضروا اختبارات صعبة جدا وبذلك لا يحلها إلا العدد البسيط وهكذا تضمن الجامعات بأن لا تقبل الطلاب بحجة أن المستويات ضعيفة وبذلك يرفع العتب عنها ويرمى كل اللوم على الطالب نفسه وهذه طبعا حقيقة حاصلة لا تستطيعوا نكرها وإن أنكرتوها فأنتم بذلك تخادعون أنفسكم بأنفسكم وعلى ذلك لا يحق لكم التحكم في إدارات عليا في الوزارة لأنكم لستم أهلا لذلك . لقد جلس الأستاذة الكرام أصحاب الاختراعات وأصحاب الابتكارات يؤلفون نماذج اختبارات على أعلى المستويات حتى لا يحلها الطلاب وأظن أن طالس نفسه وأرخميدس وفيثاغورس وسيبويه وبور هؤلاء العلماء الذين اخترعوا لنا نظريات وأسس نسير عليها لو كانوا معنا الآن لما استطاعوا حل تلك المعضلات ؟!! إننا اليوم نقف معكم وقفة تأمل لما حدث من مآسي كنتم أنتم من فعلها والطلاب هم من حصدوها ولكن ليس كأي حصاد إنه مدمر وشامل في نفس الوقت .
لقد سمعنا تصريحات كثيرة من كبار المسؤولين في الوزارة بعد هذه الحوادث بأن كل شيء سار على الوجه المطلوب ولم يكن هنالك أشياء تعجيزية بل أخذ في عين الاعتبار جميع مستويات الطلبة هذا ما صرح به سيادة وزير المعارف من وراء مكتبه وجالسا على كرسيه هادئ البال لا يحمل هموم المستقبل مجرد انه ألقى كلمة نزلت على اسمعانا مثل الحكم والجواهر ورنت في آذننا لتعلن بداية عهد جديد وأن هؤلاء الناس ليس فارغين إلا لبيع الكلام والدفاع عن أنفسم وعدم تقصي الحقائق بما يدور حول المجتمع الطلابي وبذلك حمل كل طالب في قلبه أسوأ الأفكار عن الوزارة ككل من أكبرهم إلى أصغرهم . ملخص ما نريد قوله الآن لقد أعلنتم الحرب وراهنتم على أوراق رابحة والمجتمع الطلابي ناله منكم ما ناله !!! اسمعونا اليوم كلمة واحدة نقولها لكم إذا كانت هذه نواياكم فتأكدوا أنه سيأتي اليوم الذي تحاسبوا على تلك الأفعال الدنيئة في يوم ترد المظالم لأهل الحقوق ويأخذ كل ذي حق حقه ممن ظلمه وليكن بعلمكم جميعا من مشرفين في الوزارة ومن الإدارة العامة للاختبارات ومن الكُتاّب العظام الذين كتبوا تلك الأختبارات بأننا لن ولن ثم لن نسامحكم بما فعلتوه معنا وحقنا بإذن الله سيصلنا كاملا مكملاً في يوم القيامة إن شاء الله .
أخيرا نصيحتنا لكم لا تحاولوا تبرير موقفكم مما حدث بتلك الإحصائيات التي نشرتموها في موقع الوزارة فكل ما نشر وما كتب دفاعا عنكم فقط لا غير وليس له أي دليل من الصحة بالعربي الفصيح نقولها لكم اسكبوا الماء على تلك الإحصائيات واشربوها وكفاكم خداعا لأنفسكم وضحك على الناس فنحن واعين وندرك ما يدور حولنا وتأكدوا أنه سيكون لنا لقاء آخر وأخيرا أترك لكم النظرة الأخيرة على ما حدث واأخبركم أن جميع ما كتب هنا صحيح تماما ولا تنسوا أن الكثير من الطلاب الآن تائهين في الشوارع يبحثون عن مستقبلهم الضائع وبذلك سببت الوزارة ظهور ظاهرة سيئة حيث أن الطلاب إذا لم يتيسر لهم جامعات فقد يتوقفون لهذا المطاف والله أعلم هل سيعملون في المستقبل أم سيجلسون دون عمل ولا شيء . ولكم السلام منا