المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القلق والإحباط والأشغال المرهقة لا تحقق نتائج في العمل


وليد
28-12-2005, 01:38 PM
القلق والإحباط والأشغال المرهقة لا تحقق نتائج في العمل





لكي يتحقق النجاح يحتاج الفرد للدعم النفسي والاستقرار الاجتماعي والاسري والحافز المعنوي والمادي لبلوغ الغايات وتحقيق الامنيات ويأتي الدعم والاستقرار من البيئة المحيطة التي تضم افراد الاسرة والاصدقاء والمجتمع المحلي بكل ما يوفره من موارد مجتمعية وخدمية وفرص ومجالات عمل وقوانين ولوائح وعادات وتقاليد واعراف في المقام الاول.
الا ان هناك فئة من الناس تبالغ في اعتمادها على المجتمع ومن ثم تحميله المسؤولية على عدم تحقيقه امانيها متجاهلة ان تحقيق الاماني بجهد او مثابرة وسعي دائم عن طريق وضع الخطط وتحديد الاهداف حيث لا تكفي الامنيات من دون السعي الفعلي لتحقيقها، ولا يكفي وضع الخطط دون اتخاذ خطوات واجراءات لتنفيذها وبطبيعة الحال فان وضوح الهدف وتحديده يساعدان على بلوغ الغايات ويستلزم ذلك مهارات شخصية يجب تنميتها في الفرد منذ الصغر وتساعد الاستقلالية ايضا واتاحة الفرص للاعتماد على النفس في نجاح التخطيط واتخاذ القرارات مع التوجيه من قبل الوالدين على تنمية الشخصية القادرة على تحقيق الامنيات وبلوغ الغايات. وفي هذا الاطار وحول موضوع (التخطيط للمستقبل).
كيفية التخطيط لاستثمار الوقت الاستثمار الافضل فعملية ادارة الوقت هي عملية الاستفادة من الوقت المتاح في حياتنا ومن مواهبنا الشخصية لتحقيق الاهداف المهمة التي نسعى اليها مع المحافظة على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الخاصة وبين حاجات الجسد والروح و العقل. والوقت نوعان نوع يمكن تنظيمه ونوع لا يمكن تنظيمه والنوع الذي يمكن تنظيمه ايضا نوعان نوع وانت في كامل نشاطك وحضورك الذهني ونوع وانت في اقل حالات التركيز.
فاذا اردت ان تنظم وقتك ابحث عن الوقت الذي يمكن تنظيمه وتعرف على الجزء الذي تكون فيه في كامل نشاطك فهذا افضل اوقات العطاء لمواهبنا الشخصية لان استغلال الوقت يعتمد على مالدينا من امكانات فكلما كانت الامكانات جيدة ومطورة وفاعلة امكنك الاستفادة من الوقت اكثر من غيرك وذلك لان استغلال الوقت هو قليل ونادر ولابد ان يكون في الامور المهمة في حياتنا وليست الاهداف الصغيرة.
ولابد ان تتوزع الاعمال بالتساوي بين العمل والحياة الخاصة ولا يطغى احدهما على الاخر.لان الوقت هو العنصر الرئيسي الذي نستطيع العمل والانتاج فيه ومعظم الناس لديهم مابين 15 الى 18 ساعة يوميا من لحظة استيقاظهم من النوم صباحا وحتى يعودوا الى النوم ليلا وهذه الفترة تمثل خط الزمن اليومي الذي نستطيع استغلاله لانجاز ما نريد من اعمال وتحقيق ما نرغب من اهداف.
وتشير الدكتورة الى ان حياتنا اليومية يمكن ان تمتلىء بالضغوط النفسية مثل القلق والاحباط وفقد الاتزان النفسي والعاطفي. او الغضب او الملل والمقاطعات المتكررة والاشغال المرهقة في العمل دون احراز نتائج وفي المقابل يمكن ليومنا ان يكون مخططا وخاليا من الضغوط النفسية مما يؤدي الى عمل منتج وانسيابي وهذا كله يعتمد على الشخص نفسه وذلك من خلال الاتي: التخطيط للاهداف والانشطة اليومية مبكرا وترتيب الاولويات والتخلص من المقاطعات اثناء العمل وترتيب اولويات اعمال الغد بشكل منظم.
اما عن دور ربة المنزل وهل تساعد على التخطيط من اجل مستقبل افضل فتقول الدكتورة صباح ان الام كما نعلم هي المدرسة الاولى وهي المعملة الاولى للانسان في التاريخ وهي تلعب دورا حاسما في تكوين شخصية واتجاهات وقيم اولادها فتغرس فيهم المبادىء التي تبقى معهم والام الحقيقية ليست بالضرورة الام التي تلد الاطفال ولكنها الام التي ترعى الابناء وتهتم بشؤونهم ولا تتركهم في ايدي المربيات ولاشك في ان ربة المنزل تساعد في توجيه الابناء واشباع حاجاتهم الاساسية وذلك يتم عن طريق التبصير وتوجيههم الى الحاجات الاساسية النفسية والاشباع المتكامل لهذه الحاجات بهدف ايجاد جو اسري يتحقق فيه الامن والامان والطمأنينة وفي هذا ما يزيد التماسك الفردي والجماعي داخل الاسرة والتآلف الاسري ويتم بان يتجنب الاباء الفرقة والتفكك الاسري الناجم عن حرمان الابناء من الاباء وهي مشكلة تعاني منها الاسرة العربية بصورة واضحة.
وتضيف الدكتورة: ان التعامل العشوائي في تربية الابناء يوصلهم الى الضعف في الاداء الاكاديمي او الى التصرفات السلبية فلابد ان تشارك الاسرة الابناء في انشطتهم الداخلية والخارجية.
وان تكون الاسرة على علم دائم بالاماكن التي يترددون عليها من حين الى اخر وان تبقى على اتصال مع اهل اصدقاء ابنائهم. وعقد اجتماعات عائلية بشكل مستمر وان تشجع الاولاد على اطلاعك على ما يجري في حياتهم ولكن لا تتدخل كثيرا في التفاصيل اذ يحتاج الابناء الى الشعور بانهم احرار في استكشاف ذواتهم ومعرفة ما اذا اصبحوا جاهزين للحكم على الامور بشكل جيد وكل ما تحتاج اليه هو اطلاعهم من البداية على القواعد السليمة والارشادات العقلانية لتتمكن لاحقا من الوثوق بانهم قادرون على القيام بأي امر بطريقة صحيحة وحكيمة.

وليد

أبو مهاب المصري
28-12-2005, 10:02 PM
شكرا أخي وليد

رااائع ما أتيت به
خالص التقدير

ابو مهاب

وليد
19-01-2006, 12:43 AM
السلام عليكم

ابو مهاب

مشكور على هذا التواصل

وليد