hakeem
18-10-2003, 01:49 PM
في هذه الأيام تكثر الأمراض بسبب التغيرات الجويه ,فأحببت أن أضيف هذا الموضوع سائلا الله أن يشفينا ويشفيكم
اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين
أكد الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام أن الابتلاء بالأمراض قد يكون هبة من الله وررحمة,ليكفر بها الخطايا ويرفع بها الدرجات,فلقد استأذنت الحمى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:(من هذه؟) قالت أم ملدم وهي كنية الحمى,فأمر بها الى أهل قباء فلقوا منها مايعلم الله ,فأتوه فشكوا ذلك إليه,
فقال :(ماشئتم؟ إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم,وإن شئتم أن تكون لكم طهورا)
قالوا يارسول الله أوتفعل؟قال:(نعم) قالو:فدعها
رواه أحمد والحاكم بسند جيد
وقال صلى الله عليه وسلم:(مامن مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها )
رواه البخاري ومسلم
وقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم:أرايت هذه الأمراض التي تصيبنا,مالنا بها ؟قال:كفارات قال أبي بن كعب:وإن قلت؟!
قال:(وإن شوكة فما فوقها) رواه أحمد
ولقد عاد صلى الله عليه وسلم مريضامن وعك كان به,فقال صلوات الله وسلامه عليه:(أبشر فإن الله عز وجل يقول:هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا,لتكون حظه من النار في الاخرة) رواه أحمد وابن ماجه
والوعك هو الحمى
ومضى يقول :نحن نعلم النتائج الإيجابية التي يثمرها المرض,ونعلم أن مذاقه كالصبر,ولكن عواقبه أحلى من الشهد المصفى.
وأضاف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب فقال:(مالك ياأم السائب-تزفزفين؟) قالت: الحمى لابارك الله فيها
فقال:( لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني ادم كما يذهب الكير خبت الحديد) رواه مسلم
ولقد أصاب أحد السلف مرض في قدمه ,فلم يتوجع ولم يتأوه ,بل ابتسم واسترجع, فقيل له: يصيبك هذا ولا تتوجع ؟!
فقال : إن حلاوة ثوابه أنستني مرارة وجعه.
وأوضح أن المرض ليس مطلبا منشودا ,ولا ينبغي للمؤمن أن يتمنى البلاء, ولا أن يسأل الله أن ينزل به المرض,فلقد قال صلى الله عليه وسلم :(سلوا الله العفو والعافيه,فإن احدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافيه) رواه النسائي وابن ماجه
اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين
أكد الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام أن الابتلاء بالأمراض قد يكون هبة من الله وررحمة,ليكفر بها الخطايا ويرفع بها الدرجات,فلقد استأذنت الحمى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:(من هذه؟) قالت أم ملدم وهي كنية الحمى,فأمر بها الى أهل قباء فلقوا منها مايعلم الله ,فأتوه فشكوا ذلك إليه,
فقال :(ماشئتم؟ إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم,وإن شئتم أن تكون لكم طهورا)
قالوا يارسول الله أوتفعل؟قال:(نعم) قالو:فدعها
رواه أحمد والحاكم بسند جيد
وقال صلى الله عليه وسلم:(مامن مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها )
رواه البخاري ومسلم
وقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم:أرايت هذه الأمراض التي تصيبنا,مالنا بها ؟قال:كفارات قال أبي بن كعب:وإن قلت؟!
قال:(وإن شوكة فما فوقها) رواه أحمد
ولقد عاد صلى الله عليه وسلم مريضامن وعك كان به,فقال صلوات الله وسلامه عليه:(أبشر فإن الله عز وجل يقول:هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا,لتكون حظه من النار في الاخرة) رواه أحمد وابن ماجه
والوعك هو الحمى
ومضى يقول :نحن نعلم النتائج الإيجابية التي يثمرها المرض,ونعلم أن مذاقه كالصبر,ولكن عواقبه أحلى من الشهد المصفى.
وأضاف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب فقال:(مالك ياأم السائب-تزفزفين؟) قالت: الحمى لابارك الله فيها
فقال:( لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني ادم كما يذهب الكير خبت الحديد) رواه مسلم
ولقد أصاب أحد السلف مرض في قدمه ,فلم يتوجع ولم يتأوه ,بل ابتسم واسترجع, فقيل له: يصيبك هذا ولا تتوجع ؟!
فقال : إن حلاوة ثوابه أنستني مرارة وجعه.
وأوضح أن المرض ليس مطلبا منشودا ,ولا ينبغي للمؤمن أن يتمنى البلاء, ولا أن يسأل الله أن ينزل به المرض,فلقد قال صلى الله عليه وسلم :(سلوا الله العفو والعافيه,فإن احدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافيه) رواه النسائي وابن ماجه